
سُحْقا لِكُل الْأَضْوَاء الْمُطْفَأَة
فَوْق رَأْسِي الْمُنْحَنِي
سُحْقا لِكُل الْطُّرُق الْمُرْتَعِشَة
تَحْت أَقْدَامِي الْمُسْرِعَة
فِي طَرِيْق الْبَحْث عَنْك - عَن أَحْضَانِك
سُحْقا لِكُل قَوَانِيْن الْمُرُوْر
وَمُخَالافَّات الْسِيَر
وَإِشَارَات مَنَع الْدُّوران
التِي تَمْنَعُنِي مِن إِلْقَاء جَسَدِي فِيْك
أَو تَحْجُبُك مِن الْدُّخُوْل إِلَي
سُحْقا لِتذَاكِر الطَّيَرَان السَّخِيفَة
لَم أَفْهَم يَوْما حُلُوْل تِلْك الْطَلَاسِم
سُحْقا للْطَّائِرَات
وَالْمُضِيفَات
وَوجِبَات الْطَّعَام الْبَارِدَة
وَشَاشَات الْتَّلْفَزَة الْمُتَاحَة وَالمُشَفْرة
خَاصَّة الْمُشَفَّرَة
سُحْقا لِجَهَاز الْتَحَكُّم الْغَبِي
يَأْتِي لِي بِالْعَالِم
وَيُلْقِيَك بُعْدَا عَنِّي
سُحْقا لِلْإِلِقَاء وَلِلِّقَاء وَلِلْبُعْد عَنِّي وَمِنِّي
هَذَا الْكُرْسِي اللَّعِيْن - أَهْتَز عَلَيْه طِوَال لَيْلِي
يَضُمُّنِي بِحَنَان كَأَنَّي أَبَنْتُه
أَبْكِي عَلِيِّه طَوَال لَيْلِي
يَسْتُرُنِي بِحَنَان كَأَنَّي أَبَنْتُه
أَرْتَعِش عَلَيْه طَوَال لَيْلِي
يَدَثِرُني بَحْنَان كَأَنَّنِي أَبَنْتُه
أُلْقِي عَلَيْه مَائِي طَوَّالِ لَيْلِي
يُخْفِيه بِحَنَان كَأَنَّنِي حَبِيْبَتِه
سُحْقا لَصَوْت الْهَاتِف الْمَحْمُوْل
يَأْتِيْنِي يصَوتِك
وَلَا يَأْتِيْنِي بِك
أَضُم زِرَاعِي حَوْل خَصْرِي وأضغّط
أَسْحَق جَزَعِي
أَبْتِسِم بِحُزْن
وَأَنَام بِعُمْق
تَأْتِيْنِي أَنْت
كَأَنَّك لَم تُغَادِرُنِي أَبَدا
مَازِلْت أُعابَثّك بِدَلَال فِي مَدْخَل الْشُّقَّة
وَأَرَفَضَك بِإِصْرَار بِجِوَار حَامِل المَلَابِس
وَأَضِمِك بِأَطْرَافِي الْأَرْبَع
فَوْق صَدْرِي
تَلْهَث فَوْق جَزَعِي الْمَسْحُوق
تُحَرِّر خَصْرِي الْمَضْغُوط
أَحْزَن بِسَعِادّة غَامِرَة
وَأَطْلَق وِثَاق رُوْحِي فِيْك
تَلْمَع عَيْنَاك أكَثُر
وَأَصْغَر عِشْرُوْن سَنَة فِي رَمْشَة عَيْنُك
تُجْزِعنّي أَصاعِبك بِوَصْفَي مَرْمَر
تَقْطَعْنِي شِفَاهِك كَأَنِّي تَمُر
تَلْوُكُنِي أَسْنَانُك أَكْثَر
فَأَنْضِج بِجَمَال طِفْلَة
لِشَهْوَة إِمْرَأَة مَلْعَب
سُحْقا لِسِيقَانِي الْطَّوِيْلَة
سَحْقَا لِكُل أَعْمِدَة الْمَرْمَر
وَالْحَجَر الْأَسْوَد
وَالْأَقْبِيَه الْمَنْسِيَّه الْمُتَعَفِّنَة بِمِيَاه الْصَّرْف الْصَّحَي
سَحْقَا لِي
أَعْلَم أَنَك لَن تَأْتِي أَبَدا
ذَاكِرَتِي لَم تَعُد تَسْمَح
مُسِحَت مِن أَوَّل أَمْس
أَمْس الْبَعِيْد وَأَوَّلَه
ذَاكِرَتِي تَحْتَاج لشَاحِن
مُّدَخَلاتِه لِغَيْرِك لَن تَرْضَخ
فَأُسْد الْأَبْوَاب فِي وَجْهِه
وَنَوَافِذ جَرحي تَتَرَنَّح
سَأِمْت طُفُوْلَة عِنْدَك تِلْك
وَخَوَاء نَوْبَات جُنُوْنِك
وَسَئِمْت الْلُّمْعَة بِعُيُوْنِك
وَكَلَامُك الْقَاسِي الْمُغْرِي
لَم تَعُد قَسّوَتِك تُغْرِيْنِي
وَجُنُونُك بِجُنُوْنِي غُطَا
لَم تَكُن عُيُوْنِك لتَأْوِيْنِي
قَد آنْكّر يَوْمَا أَحْزَانَي
قَد أَنْكَر جِمِيْلِك الْقَدِيْم
لَاكِنِي لَسْت كَالَقَطُه
لَن آِكُل أَبْنَائِي لِأَرْحَل
سَأَعُوْد ف الْيَوْم الْثَّانِي
وَلَن تَجِد مِن حِضْنَي بُدَيْل
فَوْق رَأْسِي الْمُنْحَنِي
سُحْقا لِكُل الْطُّرُق الْمُرْتَعِشَة
تَحْت أَقْدَامِي الْمُسْرِعَة
فِي طَرِيْق الْبَحْث عَنْك - عَن أَحْضَانِك
سُحْقا لِكُل قَوَانِيْن الْمُرُوْر
وَمُخَالافَّات الْسِيَر
وَإِشَارَات مَنَع الْدُّوران
التِي تَمْنَعُنِي مِن إِلْقَاء جَسَدِي فِيْك
أَو تَحْجُبُك مِن الْدُّخُوْل إِلَي
سُحْقا لِتذَاكِر الطَّيَرَان السَّخِيفَة
لَم أَفْهَم يَوْما حُلُوْل تِلْك الْطَلَاسِم
سُحْقا للْطَّائِرَات
وَالْمُضِيفَات
وَوجِبَات الْطَّعَام الْبَارِدَة
وَشَاشَات الْتَّلْفَزَة الْمُتَاحَة وَالمُشَفْرة
خَاصَّة الْمُشَفَّرَة
سُحْقا لِجَهَاز الْتَحَكُّم الْغَبِي
يَأْتِي لِي بِالْعَالِم
وَيُلْقِيَك بُعْدَا عَنِّي
سُحْقا لِلْإِلِقَاء وَلِلِّقَاء وَلِلْبُعْد عَنِّي وَمِنِّي
هَذَا الْكُرْسِي اللَّعِيْن - أَهْتَز عَلَيْه طِوَال لَيْلِي
يَضُمُّنِي بِحَنَان كَأَنَّي أَبَنْتُه
أَبْكِي عَلِيِّه طَوَال لَيْلِي
يَسْتُرُنِي بِحَنَان كَأَنَّي أَبَنْتُه
أَرْتَعِش عَلَيْه طَوَال لَيْلِي
يَدَثِرُني بَحْنَان كَأَنَّنِي أَبَنْتُه
أُلْقِي عَلَيْه مَائِي طَوَّالِ لَيْلِي
يُخْفِيه بِحَنَان كَأَنَّنِي حَبِيْبَتِه
سُحْقا لَصَوْت الْهَاتِف الْمَحْمُوْل
يَأْتِيْنِي يصَوتِك
وَلَا يَأْتِيْنِي بِك
أَضُم زِرَاعِي حَوْل خَصْرِي وأضغّط
أَسْحَق جَزَعِي
أَبْتِسِم بِحُزْن
وَأَنَام بِعُمْق
تَأْتِيْنِي أَنْت
كَأَنَّك لَم تُغَادِرُنِي أَبَدا
مَازِلْت أُعابَثّك بِدَلَال فِي مَدْخَل الْشُّقَّة
وَأَرَفَضَك بِإِصْرَار بِجِوَار حَامِل المَلَابِس
وَأَضِمِك بِأَطْرَافِي الْأَرْبَع
فَوْق صَدْرِي
تَلْهَث فَوْق جَزَعِي الْمَسْحُوق
تُحَرِّر خَصْرِي الْمَضْغُوط
أَحْزَن بِسَعِادّة غَامِرَة
وَأَطْلَق وِثَاق رُوْحِي فِيْك
تَلْمَع عَيْنَاك أكَثُر
وَأَصْغَر عِشْرُوْن سَنَة فِي رَمْشَة عَيْنُك
تُجْزِعنّي أَصاعِبك بِوَصْفَي مَرْمَر
تَقْطَعْنِي شِفَاهِك كَأَنِّي تَمُر
تَلْوُكُنِي أَسْنَانُك أَكْثَر
فَأَنْضِج بِجَمَال طِفْلَة
لِشَهْوَة إِمْرَأَة مَلْعَب
سُحْقا لِسِيقَانِي الْطَّوِيْلَة
سَحْقَا لِكُل أَعْمِدَة الْمَرْمَر
وَالْحَجَر الْأَسْوَد
وَالْأَقْبِيَه الْمَنْسِيَّه الْمُتَعَفِّنَة بِمِيَاه الْصَّرْف الْصَّحَي
سَحْقَا لِي
أَعْلَم أَنَك لَن تَأْتِي أَبَدا
ذَاكِرَتِي لَم تَعُد تَسْمَح
مُسِحَت مِن أَوَّل أَمْس
أَمْس الْبَعِيْد وَأَوَّلَه
ذَاكِرَتِي تَحْتَاج لشَاحِن
مُّدَخَلاتِه لِغَيْرِك لَن تَرْضَخ
فَأُسْد الْأَبْوَاب فِي وَجْهِه
وَنَوَافِذ جَرحي تَتَرَنَّح
سَأِمْت طُفُوْلَة عِنْدَك تِلْك
وَخَوَاء نَوْبَات جُنُوْنِك
وَسَئِمْت الْلُّمْعَة بِعُيُوْنِك
وَكَلَامُك الْقَاسِي الْمُغْرِي
لَم تَعُد قَسّوَتِك تُغْرِيْنِي
وَجُنُونُك بِجُنُوْنِي غُطَا
لَم تَكُن عُيُوْنِك لتَأْوِيْنِي
قَد آنْكّر يَوْمَا أَحْزَانَي
قَد أَنْكَر جِمِيْلِك الْقَدِيْم
لَاكِنِي لَسْت كَالَقَطُه
لَن آِكُل أَبْنَائِي لِأَرْحَل
سَأَعُوْد ف الْيَوْم الْثَّانِي
وَلَن تَجِد مِن حِضْنَي بُدَيْل