
الفتاه الغيرعذراء هي فضيحه مدويه لكل من حولها
رأس أبيها في الوحل - وأمها تدمع ليلاً نهاراً
أخيها يقسم أن يقتلها ليغسل بدمها عار فقدانها دم عذريتها
وياولهم لو لها أخوات إناث - لن يقترب من بيتهم أحد أبداً
أو سوف يرسل بهم أزواجهن لبيت العائله المنكوبه
عذرية الفتاة
هو ما يؤرق مجتماعتنا بالكامل منذ قرون
كبارها وصغارها
منديل الشرف
هو الختام الحقيقي لحفل الزفاف - المنديل الأبيض المزخرف بدم الشرف
أتذكر بوضةح عندما ذهبت مع أمي وخالتي لزيارة حماة الأخيرة لمرضها
وكنت طفله لا تعي شئ تصحبني أمي معها في بعض الزيارات العائليه
أثناء وجودنا دخلت سيده تبدو عليها علامات الطيبه والفقر
وشكرت الحاجه " حماة خالتي " على الأشياء اللتي أعارتها أياها لفرح أبنتها
وبمنتها الفخر - مدت يدها داخل صدر جلبابها - وأخرت منديل أبيض ملوث بالدم
وأرتبكت أمي - شعرت خالتي بالخجل - وشعرت بالغرابه
بعدها بسنوات فهمت
الآن الفتيات تتحايل على فقدها عذريتها بعملية غشاء البكارة
عملية أنتشرت فى الفترة الأخيرة - ذات تكلفة منخفضه - جعلتها في متناول من في الطبقة المتوسطه وما فوقها
المفاجأه
كانت عندما أعلن عن توافر غشاء بكارة صيني - في الصيدليات بمصر
يوضع بشكل بسيط جداً مشروح على الغلاف
سعره 15 دولار أي ما يقدر 75 ج مصري - كذبه البعض وقال ان ثمنه لا يتجاوز الـ 40 ج فقط
وقانت الدنيا ولم تهدأ
وزراة الصحة كذبت الخبر - وقالت أنها لن تسمح بدخول هذا المنتج لبلادنا أبداً
الصيدليات نفت توافر المنتج لديها وقالوا أنهم "" سمعوا "" به ولم يتوافر بعد
النت والجرائد والمدونات - تقسم أنه موجود في كل صيدليات مصر
ولكنه يباع بشكل غير رسمي - أي ما يسمى بالسوق السوداء وتحت السلم
بصراحه
شعرت بمنتهى الشماته وأنا أتابع تلك الأخبار
وأخرجت لهم لساني حتى كاد يلامس الأرض
لكل هؤلاء اللذين لا يفكرون الا بنصفهم السفلي - لكل من يظن أنه أمتلك أنثاه لمجرد أنه " فض " بكارتها
لكل من أبهجته نقاط حمراء على منديل أبيض
نعلم جميعاً أن تربيتنا الجنسيه تربيه خائبه - خائفه
من يظن نفسه " أستاذ " و " فلحوس" قد أكتسب خبرته من أفلام مبتزله لا تمت للواقع بصله
أما الفتيات فهن بأعين مغمضه - أشبه بذبيحه تعلم جيداً أنها سوف تذبح - وتزف الى مذبحها بفرح
أخرجت لساني لكل من ظن أن زوجته هي نقاط تسال فقط - وأن لم يجد تلك النقاط ... ربما قتل زوجته دون تردد
لكل من فض بكارة زوجته - ونام هنئ العين - ظناً منه أنه تملكها - وتركها لتعاني وحدها
لكل من حكم على فتاة لمجرد أنه سبق لها الزواج وطلقت أو رملت - أنها "" سكند هاند "" مستعمله أو درجه ثانيه
أخرجت لهم لساني - وبثقت على وجوههم
ورقصت طرباً
أختى الفتاة الغالية
أنت لست مجرد غشاء يفض - وتفض معه حياتك
أنت لست نقاط تسال
أنت حرة
الأن بكارتك ثمنها 40 ج -فكرة الشرف و العفه والرعب الأبدي اللتي تحيي فيه قد أنتها
بأمكانك ركوب الدراجه دون الخوف والحذر
ركوب الخيل - لعب الباليه والجمباز
يمكنك الأن الإستمتاع بالحياة - دون الخوف على الـ 40 ج
فتاتي
التجربه الأولي - هامه جداً
اللمسه الأولي - الحب الأول - الدفء الأول
أن وجودك في أحضان من يستحقك - من تحبين - أغلى من كل كنوز الأرض
لم يعد الأمر يحتاج كل هذا الزعر
ولكن يحتاج لان تعلمي بأنك دون ذلك الغشاء أو به - تساوي الكثير جداً
أن اردتي أن تحفظي نفسك - وتصونيها لأحضان من يستحق
أن أردتي أن تدفنيه داخل أنفاسك قبل أن تقبليه داخلك
أن أردتي أن تهديه ما لا ينسى - فقط أن أردتي فقط
لك أن تحفظي له التجربه الأولى
أما أنت فيجب أن تعلم أن المرة الأولي - ليست نقاط حمراء
المرة الأولى - هي دفء مشاعر - تبكي الاعين من الفرح - ليس من الألم
المرة الأولى - حالة أنتشاء وخروج عن المألوف - ليست ترقب وتحسب
المرة الأولي - لك ولها - هي أغلى بكثير من 40 ج مصري
شكراً للمنتجات الصينيه التي جعلت الحقائق تظهر بشكل أوضح وأفضل